الجمعة، 7 فبراير 2014

إلي متي

لا تخجل وقولها لكن أنا أخجل والمجتمع حولنا يمنعنا من هذا والتقاليد المختلفة التي تكون كما لو قانون في دستور حياتنا لايمكن الإستغناء عنه ولا يمكن مخالفته أو الطعن ضده ويجب أن تقبله كما هو ولا تعترض عليه وتطبقه في حياتك دون أي تعديل إلي متي أكتم كل هذا في داخلي متي أحصل علي كامل حريتي والحياة التي أتمناها إلي متي سوف أظل أعيش بوجهين مختلفين أو شخصيتين متناقضتين في داخلي شخصية وامام الناس شخصية مزيفة وشخصيتي الحقيقية لا تظهر إلا أمام نفسي إلي متي أنتظر لكي أجد الشخص والحبيب الذي يشبهني لكي نتشارك آلامنا ونظهر لبعض شخصياتنا الحقيقية إلي متي الإنتظار والكتم إلي متي الحرمان من الحرية إلي متي الكتمان إلي متي النفاق علي بعضنا البعض إلي متي البرود في الأحاسيس والعمل كألات ومتي سوف نكسر روتين الحياة الممل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق